عرض 73–84 من أصل 106 نتائج
RAD140+YOHIMBINE
RETATRUTIDE 15 mg ZBHC
- فقدان الوزن وتقليل الشهية : تحقيق فقدان كبير للوزن وتحسينتكوينالجسم (نسبة الدهون إلى العضلات).
- صحة الكبد: تقليل كبير في دهون الكبد (مرض الكبد الدهني – MASLD)بشكل مباشر وفعال.
- السكري والأيض: تحسين حساسية الإنسولين، خفض السكرالتراكمي(HbA1c)، وتنظيم سكر الدم.
- صحة القلب والأوعية الدموية: تقليل عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب.
- التهاب مفاصل الركبة: تحسين الأعراض والأداء البدني لدىالمصابينبالسمنة.
RETATRUTIDE 30 mg ZBHC
- فقدان الوزن وتقليل الشهية : تحقيق فقدان كبير للوزن وتحسينتكوينالجسم (نسبة الدهون إلى العضلات).
- صحة الكبد: تقليل كبير في دهون الكبد (مرض الكبد الدهني – MASLD)بشكل مباشر وفعال.
- السكري والأيض: تحسين حساسية الإنسولين، خفض السكرالتراكمي(HbA1c)، وتنظيم سكر الدم.
- صحة القلب والأوعية الدموية: تقليل عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب.
- التهاب مفاصل الركبة: تحسين الأعراض والأداء البدني لدى المصابين بالسمنة.
SARM S23
SAVAGE SARM STACK
SLU-PP-332
T3 TIROS
- هرمون ثلاثي يودوثيرونين (المعروف أيضًا باسم T3) هو هرمون الغدة الدرقية المستخدم لعلاج قصور الغدة الدرقية، ويؤثر بشكل كبير على مجموعة واسعة من العمليات الفيزيولوجية في الجسم، بما في ذلك النمو والتطور، والتمثيل الغذائي، ودرجة حرارة الجسم، ومعدل ضربات القلب. يشارك T3 في العديد من الوظائف الخلوية، بما في ذلك استقلاب الكربوهيدرات والدهون والبروتينات. يُعد فقدان الدهون صعبًا للغاية عند الإصابة بقصور الغدة الدرقية؛ علاوة على ذلك، من الشائع جدًا اكتساب دهون الجسم مع هذه الحالة. كما يعاني المصابون بنقص هرمون الغدة الدرقية غالبًا من فقدان الطاقة. من خلال تناول مكملات T3، يتم حل المشكلة بتزويد الجسم بهرمون الغدة الدرقية الذي يحتاجه. يزيد T3 من معدل الأيض الأساسي، وبالتالي يزيد من استهلاك الجسم للأكسجين والطاقة. كما يزيد من معدل تحلل البروتين، مما قد يؤدي إلى دخول الجسم في حالة توازن نيتروجيني سلبي، ويعزز أيضًا تأثير مستقبلات بيتا الأدرينالية على استقلاب الجلوكوز. لذلك، يزيد من معدل تحلل الجليكوجين وتخليق الجلوكوز في عملية استحداث الجلوكوز. يحفز هرمون T3 تكسير الكوليسترول ويزيد من عدد مستقبلات البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL)، مما يزيد من معدل تحلل الدهون. كما يزيد T3 من معدل ضربات القلب وقوة انقباضه، وبالتالي يزيد من نتاج القلب عن طريق زيادة مستويات مستقبلات بيتا الأدرينالية في عضلة القلب. وينتج عن ذلك ارتفاع ضغط الدم الانقباضي وانخفاض ضغط الدم الانبساطي.





